مهدي الفقيه ايماني

570

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة

قبل ولا عرفه ، فيقول صاحب هذه الصورة من أخلاقه كذا ، ومن هيئته كذا ، فيقال إنه صوّر له صورته ، فلما عاينها قال : هذه صورة رجل يحب الزنا ، فقيل له إنها صورتك ، فقال نعم لولا أنى أملك نفسي لفعلت فإني محب له . انتهى . وقال ابن الوردي في تاريخه المسمى « بتتمة المختصر ، في أخبار البشر » وكان أرسطوطاليس تلميذ أفلاطون في زمن الإسكندر ، وبين الإسكندر والهجرة تسعمائة وأربع وثلاثون سنة ، . وأفلاطون قبل ذلك بيسير ، وسقراط قبل أفلاطون بيسير ، فيكون بين سقراط والهجرة نحو ألف سنة ، وبين أفلاطون والهجرة أقل من ذلك . انتهى . قلت فيكون أفلاطون قبل مولد عيسى عليه السلام بأكثر من أربعمائة سنة ، لأن مولد عيسى قبل مولد نبينا عليهما الصلاة والسلام بخمسمائة وثمان وسبعين سنة ، وبين مولد نبينا وهجرته ثلاث وخمسون سنة وشهران وثمانية أيام . والأعتاب : جمع عتبة ، وهي أسكفّة الباب . والقدس - بالضم وبضمتين - : الطهر ، اسم ومصدر كما في القاموس . وقال الراغب : التقديس : التطهير الإلهى في قوله عز وجل : « وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » دون التطهير الذي هو إزالة النجاسة المحسوسة . والبيت المقدس هو المطهّر من النجاسة أي الشرك ، وكذلك الأرض المقدسة . انتهى . وقوله ولم يعشه مضارع أعشاه اللّه : خلق له العشا في بصره . والعشا بالفتح والقصر : سوء البصر بالليل والنهار ، كالغشاوة ، أو العمى . وعشى الطير تعشية : أو قد لها نارا لتعشى فتصاد كذا في القاموس . وما هنا من هذا المعنى ، إلا أن ما عدّاه بالهمزة على خلاف ما في القاموس ، وما هنا من هذا المعنى ، إلا أن ما عدّاه بالهمزة على خلاف ما في القاموس ، فإنه عداه بالتضعيف . وسواطع : جمع ساطع ، من سطع الصبح : ارتفع . والأنوار : جمع نور ، وهو الضوء المنتشر المعين على الإبصار . قال الراغب . وذلك ضربان : دنيوي وأخروي ، فالدنيوى ضربان : ضرب معقول بعين البصيرة ، وهو ما انتشر من الأمور الإلهية ، كنور العقل ، ونور القرآن ،